على شاطئي صدفااااات عدة....
\
/
\
/
لم اقوَ في يوم على حملها
او بالأصح
((( تحمّلهـــــــــا)))
\
/
\
/
الانتظـــــــــــــــــــار..
صدفة كانت على شاطيء عمري...
تعثرت بها وانا اسير برفقة طيف ذلك الذي أحببته ذات يوم....
تنبهت لها بعد سقوطي على الارض...
احسست بغصة تسري بين اضلعي..
وانا اراقب قطرات حنيني وهي تسيل
بتدفق
جاااارح
لتسقط امام ناظري طيفك الواثب امامي..
تمنيت ان تمد لي يدك حينها...
لألقي بجسدي بين ذراعيك...
ولكن
بات جرحي ينزف منذ ذلك الوقت...
ينتظر عودتك حتى يتوقف...
ولم تأتِ....
\
/
\
نبض


هناك تعليقان (2):
نبض ..
أيتها المشتاقه ..
إليه ..
أما آن لكي أن تبحثي عن صدفه النسيان ..
أنا أكيده أنها في مكان ما على شاطئك ..
فلا تقفي حامله صدفه الإنتظار..
فالعمر لن ينتظر ..
لك إعجابي بما تبعثر في مدونتك من صادق الإحساس ..
دمتي مبدعه ..
وجدتها عزيزتي
ولكن
ازددت بها شغفا وصبابة
بربك ماذا اصنع بها..؟؟
نبض
إرسال تعليق